في إطار الانفتاح على محيطه الإقليمي وتعزيز التعاون في المجال التعليمي، أعلن ناصر بوريطة أن المملكة المغربية قررت منح 100 منحة دراسية لفائدة الطلبة السوريين، تشمل التكوين الأكاديمي والتكوين المهني، في مبادرة تعكس البعد التضامني للمغرب في المجال الإنساني والتعليمي.
هذا القرار يأتي في سياق دعم فرص الولوج إلى التعليم العالي والتكوين المتخصص لفائدة الطلبة السوريين، بما يتيح لهم متابعة مساراتهم الدراسية داخل مؤسسات مغربية، سواء في الجامعات أو مراكز التكوين المهني، وفق معايير وشروط الاستفادة المعتمدة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن توجه أوسع يروم تعزيز التعاون جنوب–جنوب، وتقوية الروابط التعليمية والثقافية بين المغرب والدول الشقيقة، من خلال فتح آفاق جديدة أمام الطلبة، وتمكينهم من اكتساب مهارات أكاديمية ومهنية تساعدهم على الاندماج في سوق الشغل مستقبلاً.
كما تعكس هذه الخطوة استمرار انخراط المغرب في دعم قضايا التعليم والتكوين على المستوى الإقليمي، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية والاستقرار، خاصة في ظل التحديات التي تواجه عدداً من الدول في هذا المجال.
وتُعتبر هذه المنح فرصة مهمة للطلبة السوريين للاستفادة من التجربة المغربية في التعليم والتكوين، التي تجمع بين البعد الأكاديمي والتطبيقي، وتوفر مسارات متنوعة تواكب متطلبات سوق الشغل.